MaZiKa2DayForum

MaZiKa2Day Enjoy Ur Time Here With Us

اهلا و سهلا بكم فى منتدى مزيكا 2 داى اذا اردت ان تكون مشرف قدم طلب فى منتدى طلب الاشراف و هيتم الرد عليها  اضعط هنا لدخول منتدى طلب الاشراف   و اذا اردت الاعلان معنا فى منتدى مزيكا 2 داى اضغط هنا

    رئيس نادي أفسي نواذيبو لكووورة: الاتحادية مسؤولة عن الفشل الذي تعاني منه كرة القدم الموريتانية

    شاطر

    MaZiKa2DaY
    MaZzIkA AdMiNsTrAtOrS
    MaZzIkA AdMiNsTrAtOrS

    عدد المساهمات : 902
    نقاط : 2465
    تاريخ التسجيل : 28/07/2009
    العمر : 26

    مثير رئيس نادي أفسي نواذيبو لكووورة: الاتحادية مسؤولة عن الفشل الذي تعاني منه كرة القدم الموريتانية

    مُساهمة من طرف MaZiKa2DaY في الإثنين فبراير 22, 2010 9:28 pm


    قال رئيس نادي أفسي نواذيبو أحمد ولد يحي إن الاتحادية الموريتانية لكرة القدم هي المسؤولة عن الفشل الذي تعاني منه كرة القدم في البلاد.

    وأوضح الرئيس، في مقابلة خاصة مع موقع كووورة، أن الإخفاق الأخير للمنتخب الوطني في تصفيات كأس أمم إفريقيا والعالم ما كان ليمر دون مساءلة المسؤولين عنه، مطالباً رئيس الاتحادية بتقديم تفسير لما جرى للجمهور الرياضي الموريتاني.

    واعتبر ولد يحي، في أول مقابلة مفصلة له مع موقع عربي، أن ما ينقص كرة القدم في موريتانيا هو عقلنة الإدارة وحسن التسيير وتوفر النية الصادقة للعمل.

    كما تطرقت المقابلة إلى قضايا حساسة تشغل الرأي العام الرياضي في موريتانيا في الوقت الحالي.

    وفيما يلي نص المقابلة:

    كووورة:
    في البداية نود أن نعرف موقف أفسي نواذيبو من الأزمة الأخيرة التي عرفت بأزمة الأندية الثلاثة؟

    الرئيس أحمد ولد يحي:
    نادي أف سي نواذيبو هو نادٍ رياضي قام على أسس ومبادئ واضحة منها الإسهام في دعم وتطوير كرة القدم في موريتانيا، كما أن إدارة النادي تضع ضمن مبادئها الانتصار للمظلوم والوقوف دائما إلى جانب الحق، لذلك كان من الطبيعي أن تتخذ إدارة النادي موقفا مؤيداً ومتضامناً مع تلك الأندية الثلاثة التي حرمت من المشاركة في الدوري بدون أي حق قانوني، ونحن سعداء لأننا نجحنا في المساهمة في انتزاع حقوق هذه الأندية وعودتها إلى البطولة.

    كووورة:
    لكن الاتحادية تقول إن هذه الأندية لم تستوفِ الشروط المطلوبة ولم تقم بإجراءاتها الضرورية؟

    أحمد ولد يحي:
    الواقع أن هذه الأندية هي أندية ذات مستوى متوسط من حيث الإمكانيات وهي لم ترفض بالمرة القيام بإجراءاتها كما تقول الاتحادية، بل إنها كانت تعمل على قدم وساق وفق إمكانياتها المحدودة كأندية قادمة من الدرجات الدنيا، من أجل التمكن من القيام بكافة الأمور الإدارية المتعلقة بالدخول في المسابقة قبل انطلاق البطولة، وبالفعل دفعت هذه الأندية الرسوم المطلوبة قبل انطلاق البطولة، لكن على ما يبدو كانت هناك نية مبيتة لحرمان الأندية الثلاثة من المشاركة في الدوري وهو ما حصل عندما قدم اللاعبون إلى الملعب لإجراء مبارياتهم الأولى، وكان موقفا صعبا على اللاعبين والفنيين على حد سواء لما حمله من تعسف وعدم استشعار لمواقفهم.

    كووورة:
    متى علمت إدارة أف سي نواذيبو بقرار منع الأندية من المشاركة؟

    أحمد ولد يحي:
    الإدارة علمت في وقت مبكر عن طريق الزملاء المشرفين على هذه الأندية وأنا حينها كنت في أسبانيا لدواعٍ صحية، ومن الطبيعي أننا قمنا ببعض الاتصالات مع مختلف الجهات بغرض حل المشكل قبل أن يتفاقم، وذلك لتفادي أي أزمات أخرى نحن في غنى عنها، لكن للأسف فوجئنا وقتها بأن الطرف الآخر غير مستعد للحوار، بل ذهب رئيس الاتحادية إلى أنغولا وترك الأندية تواجه مصيرها المؤلم لوحدها، وهذا ما دفعنا إلى أن نتخذ موقفنا الحازم بالوقوف مع هذه الأندية حتى تستعيد حقها.

    كووورة:
    هل قررتم الانسحاب مباشرة أم أنكم تشاورتم مع بعض الأندية الأخرى ؟

    أحمد ولد يحي:
    نعم، لقد اتصلنا بمعظم رؤساء الأندية بغرض اتخاذ موقف مشترك يساند الأندية الزميلة المحرومة من المشاركة في البطولة بدون وجه حق، وفي البداية لقينا تجاوباً من فرق كونكورد وموريتل ولكصر، قبل أن يتراجع بعض المسؤولين في هذه الأندية تحت وطأة ضغوط مورست عليهم من طرف جهات بعينها، وحتى نحن تعرضنا لهذه الضغوط للتراجع عن قرارنا لكن رفضنا الانصياع لها وثبتنا على موقفنا لأننا نهدف من وراء ذلك إلى إعطاء مكانة للأندية كطرف فاعل في البطولة الوطنية.
    عموما اتخذنا نحن موقفنا بتجميد نشاطنا في البطولة والامتناع عن أي حوار قبل أن تعود تلك الأندية المقصية ظلما وعدوانا، وأرسلنا رسالة إلى الاتحادية نشعرها بهذا الموقف بكل مسؤولية، كما أننا قدمنا احتجاجنا على عدم التشاور معنا في إصدار الجدولة الخاصة بالدوري في تلك الرسالة.

    كووورة:
    في هذه الحالة كيف نظرتم إلى العقوبة التي قررتها الاتحادية ضد ناديكم ؟

    أحمد ولد يحي:
    هنا أود أن أبين أولاً أن نادي أف سي نواذيبو عندما قرر التضامن مع هذه الأندية كان مستعدا لتحمل كل عقبات وتبعات هذا القرار المبدئي مهما كانت قاسية ومؤلمة، لأننا عقدنا العزم على الوفاء لمبادئنا التي آمنا بها، وكما أشرت سالفاً منها مناصرة المظلوم.
    وبخصوص العقوبة فإن ما بني على باطل فهو باطل من حيث الأصل، وهذه العقوبة لم تبنَ على أي أساس قانوني، بل كانت بقرار ارتجالي ومزاجي إلى حد بعيد كما تعودنا للأسف من هذه الاتحادية، وحتى الطريقة التي تمت بها العقوبة ليست قانونية من حيث الشكل فضلا عن عدم استنادها من حيث المضمون إلى أي مرجع قانوني، وكان لابد للاتحادية من أن تتراجع عنها لأنها لم تكن عقوبة قانونية ملزمة.
    وفي هذا الصدد أود أن ألفت نظر الرأي العام الرياضي وخاصة أنصار النادي أن احتساب نتيجة مباراتنا في الجولة الثانية لصالح النصر لم يكن قانونيا أبداً، لأننا لم نرفض دخول الملعب كما تقول الاتحادية، بل كنا قد أرسلنا لها رسالة قبل ذلك نشعرها فيها بتجميد نشاطنا لأسباب وجيهة ومبينة في الرسالة، لذلك ليس من المنطقي أن تطبق علينا عقوبة الانسحاب من اللقاء. ونحن سنتحرك في هذا الصدد من أجل استرجاع حققنا وهو ليس أكثر من لعب هذه المباراة.

    كووورة:
    لنتحدث الآن عن النادي بشكل أكثر تفصيلا، ما هي طموحات ناديكم هذا الموسم؟ وهل فعلاً أعددتم خطة طارئة للفوز بالدوري المحلي ؟

    أحمد ولد يحي:
    طموحات النادي ليس لها حدود فنحن نطمح دائما إلى تحقيق الأفضل للفريق، ونحن نبذل جهودا مضاعفة على كل الجبهات من أجل أن نبني فريقاً قوياً قادراً على المنافسة محلياً وحتى إقليمياً.
    لذلك فنحن في كل موسم نعمل على الفوز بالبطولة، رغم أننا قد لا نفوز بها، لكن يبقى هدفنا دائما هو العمل على الفوز بها، وفي هذا الموسم تحديدا هناك مدرب جديد تعاقد معه النادي يملك خبرة كبيرة وله من الذكاء والحنكة والقدرة الفنية ما يمكنه من توظيف الإمكانيات الكبيرة التي يوفرها له النادي بغرض تحقيق لقب كبير.

    وعليه فإننا بالفعل نطمح لتحقيق كل الألقاب الممكنة كما أننا نطمح إلى ما هو أبعد من ذلك بالمشاركة في المنافسات القارية الأخرى وتمثيل بلدنا العزيز فيها.

    كووورة:
    فريق نواذيبو هو أحد أكثر الفرق الموريتانية توفراً على الإمكانيات الفنية والمادية، كيف تعلقون على هذا الأمر وهل هناك تخطيط لتوظيف هذه الميزة لخدمة الرياضة الوطنية بشكل عام؟

    أحمد ولد يحي:
    أجل؛ صحيح أننا نتوفر على الكثير من الإمكانيات لأننا في النادي نؤمن كما هو شعارنا أن (كرة القدم عمل ما دامت الحياة عمل) وعليه فنحن نعمل وفقاً لإمكانياتنا وبجهودنا الذاتية من أجل توفير كل مستلزمات النادي الرياضي الحديث، ولذلك فإن لدينا طاقمَ عمل متكاملاً ابتداء من الإداريين إلى الفنيين مروراً بعمال الدعم اللوجستي وغير ذلك، فنحن نوفر للاعبي فريقنا أفضل وأكبر الرواتب في البلد كما نوفر التغطية الصحية، ولدينا منشآت رياضية خاصة بالنادي، كل هذه الإمكانيات التي وفرناها تطلبت منا جهداً كبيراً وعملاً متواصلاً والهدف منها هو أن يعمل النادي في أحسن الظروف.

    أما طموحنا لكرة القدم في موريتانيا فهو طموح كبير فنحن نعمل على أن نسهم في تطوير كرة القدم في البلد من خلال اكتشاف ودعم وتكوين المواهب الشابة، ونتطلع من وراء ذلك إلى أن نقدم للمنتخب الموريتاني بعض اللاعبين القادرين على على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني مستقبلا إن شاء الله.

    كووورة:
    على ذكر المنتخب الوطني كيف تنظرون إلى مشواره السلبي في التصفيات الأخيرة المؤهلة لكأس العالم وإفريقيا 2010 ؟ وبمَ تفسرون هذا الفشل الذي لازمه؟

    أحمد ولد يحي:
    للأسف الشديد أنا من الذين صدموا بالنتائج الكارثية التي جلبها المنتخب الوطني في التصفيات التمهيدية الماضية، حيث تلقينا خسارات وهزائم مؤلمة من كل المنتخبات التي كانت معنا في مجموعتنا، وهي أسوأ نتيجة نحققها منذ أن أصبحنا نحلم بالمشاركة في كأس أمم إفريقيا على الأقل.
    فبعدما حللْنا في المركز الثاني في تصفيات 2008 بعد نتائج جيدة وكنا على بعد خطوة من تحقيق حلمنا، تراجع منتخبنا كثيراً في التصفيات الأخيرة وتجرع مرارة الهزيمة مرة تلو الأخرى من كل المنتخبات التي لعبنا معها.

    وهنا بودي أن أوضح أن المنتخب الذي حقق النتائج الجيدة في عهد الاتحادية السابقة تحت رئاسة مولاي عباس كان هو نفسه المنتخب الذي هزم هذه الهزائم القاسية، لكن الفرق أن تلك الاتحادية كانت تعمل فعلاً على أرض الواقع خدمة للمنتخب وأهدافه، وأنا شخصياً كنت مسؤولا عن المنتخبات الوطنية في تلك الاتحادية قبل أن أشغل منصب الأمين العام لها، ولمست عن قرب حجم العمل الكبير الذي قام به الجميع في ذلك الوقت، ولم نتوقع أبدا أن نتراجع عن ذلك المستوى.

    وللأسف لم يكن التراجع فقط على مستوى المنتخب الوطني، بل أيضا استشرى الفساد ليشمل تسيير وتنظيم البطولة الوطنية، فكما تلاحظون فإن الأندية تعاني في كل موسم من تأجيل البطولة حوالي أربعة إلى خمسة أشهر، وعلى مستوى الكأس شاهدتم كيف يكون الفارق الزمني بين نصف النهائي والنهائي 6 أشهر كاملة، كل هذه الأمور تتضرر منها الأندية بشكل مباشر وتدل في جوهرها على تجذر سياسة الارتجالية والتخبط لدى هذه الاتحادية.

    ولأن الأمر يتعلق برياضة بلد نحبه جميعا ويخص مستقبل منتخب أمة، كان لابد أن نقف وقفة محاسبة حقيقية ونسائل الذين كانوا وراء هذه الهزائم وهذا الإخفاق.

    وذلك لأن أي أمة تريد أن تتقدم لابد أن تعتمد مبدأ المكاشفة والمحاسبة، وأنا بكل صراحة أعتبر الاتحادية مسؤولة بشكل تام عن هذا الفشل وعليها أن تعترف بذلك وتقدم تفسيراً لما جرى للجمهور الرياضي في البلد، أو لمَ لا تفسح المجال لأشخاص آخرين يأتون بسياسات جديدة وأفكار بناءة تخدم كرة القدم في بلادنا.

    كووورة:
    هل نفهم من ذلك أنكم تدعون إلى استقالة رئيس الاتحادية بعد هذا الإخفاق؟

    أحمد ولد يحي:
    لا؛ نحن لا ندعو إلى استقالة أحد لكن الواقع هو الذي يدعو إلى ذلك؛ فعندما تتولى مسؤولية معينة لفترة طويلة ولم تحقق فيها أي شيء فعليك أن تترك مكانك لغيرك ليقدم ما عنده هو الآخر.

    وأنا متأكد أن ما ينقص كرة القدم في هذا البلد هو عقلنة الإدارة وحسن التسيير وتوفر النية الصادقة للعمل، وهذا يتطلب وضع سياسات جديدة على مراحل؛ بعضها بعيد المدى وبعضها بشكل فوري وعاجل من أجل انتشال كرتنا من واقعها المزري الذي تتخبط فيه، سواء على مستوى الأندية أو على مستوى المنتخب الوطني خاصة وأننا مقبلون على استحقاقات مهمة أذكر منها تصفيات كأس أمم أفريقيا 2012.

    كووورة:
    البعض يتهمكم بأنكم في الواقع على علاقة بأحد أعضاء هذه الاتحادية وهو ماصا ديارا كيف تردون على ذلك ؟

    أحمد ولد يحي:
    الواقع أننا لا نفرق بين المسؤولين في هذه الاتحادية من حيث نظرتنا لهم كإدارة مسؤولة عن الفشل الذي يلازم كرة القدم الوطنية، لكننا بطبيعة الحال نحمل المسؤولية أولاً وأخيراً لرأس هرم هذه المؤسسة وهو رئيس الاتحادية بوصفه الرجل الأول فيها والمسؤول المباشر عن تسيير مواردها، وهو بالتالي الذي يتحمل قبل غيره المسؤولية عما وصلت إليه كرة القدم من تدهور على كل الأصعدة.

    أما ماصا ديارا فنحن ليست لدينا به علاقة خاصة بهذا المعنى، لكننا مع ذلك ننظر إليه كأحد أنشط أعضاء الاتحادية الحاليين من حيث العمل، فنحن سبق لنا أن شغلنا مسؤولية في هذه الاتحادية في عهد الرئيس السابق وعرفنا ماصا عن قرب وكان مجداً ونشطاً في عمله، لذلك عندما تسأل أي شخص في الأندية عن تعامله مع الاتحادية فسيقول لك إنه لم يجد سوى ماصا، وحتى نحن في النادي عندما تكون لدينا ارتباطات مع الاتحادية فتواصلنا يتم مع ماصا، لكن هذا يبقى فقط في نطاق العمل الميداني.

    أما موقفنا منه فنحن لا نبرؤه بتاتاً من الفساد، وبطبيعة الحال نعتبره جزءاً لا يتجزأ من اتحادية فاشلة بكل المقاييس وهي المسؤولة عما وصلت إليه كرة القدم من تدهور كما ذكرت سابقا.

    كووورة:
    يتداول الشارع الرياضي هذه الأيام معلومات مفادها أنكم تتزعمون حالياً جبهة جديدة مناوئة للاتحادية وتعِدُّ للإطاحة بها، ما مدى صحة ذلك؟

    أحمد ولد يحي:
    نحن لا نتزعم أي جبهة بهذا المفهوم، لكن أيضا ليس سراً أن أكشف لكم أننا نُجري حالياً بعض الاتصالات والمشاورات مع بعض الأندية الصديقة ليس من أجل مناوئة الاتحادية أو الإطاحة بها كما تقولون، ولكن من أجل عقد اجتماع الجمعية العمومية للاتحادية والتي تنص قوانين ونظم الاتحادية على انعقادها كل سنة مرة لدراسة التقرير المالي والتنظيمي للاتحادية، وانعقادها كل سنتين بشكل دوري كذلك لمناقشة خطة العمل المتبعة من طرف الاتحادية وهل تسير في الاتجاه الصحيح أم لا، ومع ذلك لم تعقد أي دورة لهذه الجمعية منذ انتخاب المكتب الحالي، وهذا مخالف لقوانين ونظم الاتحادية.

    وكل ما نطالب به نحن الآن هو عقد هذه الجمعية لجلستها العمومية وبعد ذلك ليحصل ما يحصل، لكن المهم عندنا أن تعقد الجمعية اجتماعها لنرى ما الذي سوف تتمخض عنه هذه الجمعية العمومية.

    كووورة:
    هل لقيتم تجاوباً من الأندية الأخرى مع هذا المطلب بعقد جلسة طارئة للجمعية العمومية؟

    أحمد ولد يحي:
    من حيث القانون نحن نحتاج إلى مصادقة ثلثي الأعضاء في هذه الجمعية، وهذا ما نعمل على الحصول عليه حاليا، وبالفعل توصلنا لحد الآن إلى بعض التوقيعات بالموافقة على الدعوة، ومعظم الأندية كذلك تتفهم ضرورة عقد هذه الجمعية لتكون فرصةً لإطلاعهم على الأقل على طريقة تسيير الاتحادية.

    لكن للأسف اكتشفنا أن الاتحادية تقوم عن طريق بعض رجالها بحركة مضادة لمسعانا هذا، والذي وصلنا من المعلومات يفيد أنهم يعمدون إلى طرُقٍ ليست مشروعة أبداً لثني هذه الأندية عن الموافقة على دعوتنا، ومن هذه الوسائل التي يستخدمونها شراء بعض الأندية ورشوة بعضها الآخر، وهم بذلك يستخدمون المال العام في طرق غير شرعية لشراء ذمم بعض الأندية، بدل أن ينفقوه في نصابه المخصص له.

    لكن نحن على ثقة من وعي أغلب المسؤولين الزملاء في بقية الأندية بخطورة هذه الممارسات المنبوذة على مستقبل كرتنا، لذلك نتوقع منهم رفض هذه الإغراءات غير المشروعة، وموافقتهم في الأخير على دعوتنا لانعقاد جلسة طارئة للجمعية العمومية.

    كووورة:
    لكن ما هي أهداف ومصالح أف سي نواذيبو تحديداً في عقد هذه الجمعية؟

    أحمد ولد يحي:
    الواقع أننا في بعض الأوقات كمسؤولين في مجال كرة القدم وحتى كمحبين لها، نُصاب ببعض الملل وحتى فقدان الأمل في كرتنا، فنقول في أنفسنا أحيانا: لندع هذه الكرة وشأنها ونتفرغ لأمورنا فنحن في غنى عنها والحمد لله، لكن وجدنا أن هذا التفكير غير سليم فنحن في النهاية جزء من هذا العالم المسمى بكرة القدم ولا يمكننا أن نبتعد عنه، وما دمنا كذلك فإن أي فساد في هذا القطاع سوف نتضرر منه؛ أولاً كجزء من أبناء البلد نستاء من مستوى منتخبنا الذي وصل إليه، وثانياً كمسؤولين في نادٍ رياضي، وعندما تفسد كرة القدم فلابد أن يصل إلينا هذا الفساد، أو بالأحرى لابد أن نتضرر منه.
    كما أن سكوتنا على الفساد يعتبر مساهمة فيه، ومن هنا جاء اهتمامنا بهذه الأمور وعقدنا العزم على عدم السكوت على ما تعانيه كرتنا من تدهور واضح للجميع.
    وهذا هو المنطلق الأساس الذي انطلقنا منه بهذه التحركات القانونية، والتي أشدد هنا على أنها مجرد ممارسة لصلاحياتنا وحقوقنا الرياضية بعيدا عن أي حسابات أخرى.

    كووورة: شكرا جزيلا على هذا اللقاء وعلى سعة صدركم في تحمل الأسئلة.





    وأخيرا نعدكم في موقع كووورة بإجراء المزيد من المقابلات مع مسؤولين آخرين في مجال كرة القدم الموريتانية، وذلك لتقريب زوار الموقع أكثر على واقع كرة القدم في هذا البلد العربي.




    !! bagzy mando !!
    مرشح للاشراف
    مرشح للاشراف

    عدد المساهمات : 600
    نقاط : 820
    تاريخ التسجيل : 29/07/2009
    العمر : 26
    الموقع : e.slem@yahoo.com

    مثير رد: رئيس نادي أفسي نواذيبو لكووورة: الاتحادية مسؤولة عن الفشل الذي تعاني منه كرة القدم الموريتانية

    مُساهمة من طرف !! bagzy mando !! في الأربعاء يوليو 21, 2010 9:02 am

    تسلم الايادي

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 6:23 pm